أنا أمين جالينوس؛ مؤسس عصر جالينوس، مجموعة ناتجة عن سنوات من الخبرة، وفهم السوق، والإنتاج الاحترافي، والتصميم الهادف.
بدأت مسيرتي المهنية من إدارة الإنتاج في أحد أقدم مصانع عائلتنا؛ وهي مجموعة صناعية تحمل علامات تجارية مثل ريسيس راد إيران وفولاذ بله باختر، وتعمل منذ سنوات في تصميم وإنتاج رفوف المتاجر، ومعدات المخازن، والسلالم الصناعية والمنزلية. في هذا المصنع، كل أفراد العائلة نشتغل كموظفين تحت إشراف والدي؛ وهذه البنية علمتني من البداية "النظام المنهجي"، و"التفكير الموجه نحو المنتج"، و"أهمية العمل الجماعي".

بس مشواري ما وقفش عند الإنتاج المادي بس.
مع تعامل العملاء في المحلات، لاحظت مع الوقت إن قرار الشراء يتخذ قبل ما يلمس المنتج، في اللحظة اللي يشوفه فيها أو يفهمه، أو لما يشوف صورة احترافية له على الموقع الإلكتروني أو على الرف.
هنا دخلت عالم التصميم؛ عالم كل لون، وكل خط، وكل صورة، وكل كلمة، تقدر تخلق إحساس، وتغير قرار، وتخلي العلامة التجارية تبقى في الذاكرة.

أنا تعلمت إن التصميم الجيد مش بس يكون جميل، بل يكون له هدف.
الموقع الإلكتروني المصمم صح يوجه الزائر خلال ثواني، ويخلق إحساس بالثقة، ويهيئ العقل للاستقبال. الشعار لما يتصمم صح، يوصل رسالة العلامة التجارية من غير ما يحتاج شرح. المحتوى اللي يُكتب أو يُنتج بذكاء، مش بس بيتقرا، بل بيترك أثر. وحتى الرف اللي يتصمم في نقطة البيع، ممكن يحدد قرار الشراء.

عصر جالينوس هو المكان اللي فيه هذي المعارف تخدم علامتك التجارية.
في مجموعتنا، ما بس نصمم مواقع، ولا بس نخلق شعارات أو ننتج محتوى؛ إحنا نخلق تجربة تظل في ذاكرة إحساس العميل. لأن السوق اليوم مليان منافسين، لكن الزبون بيتفاعل بس مع اللي يحسّه أصح وأقرب للواقع. إحنا نصمم هذا الإحساس.

تجارب السفر، والتسلق، والتعامل مع ناس من مناطق مختلفة في إيران، وحياتهم البسيطة والعميقة، خلّت فهمي للبشر ودوافعهم أدق وأكثر إنسانية.
من هذي التجارب قدرت أربط لغة التصميم بلغة اتخاذ القرار عند الإنسان، من تصميم واجهة المستخدم لحدّ إنشاء محتوى إعلاني، وحتى ترتيب وتصميم الرفوف في المحلات.

إذا تدور على شخص يجمع بين خبرة الصناعة وروح الإبداع؛
ويعرف حاجة السوق، ويفهم عقل الجمهور؛
ويقدر يصمم منتجك، علامتك التجارية أو خدمتك بطريقة مش بس تُشوف، بل تُختار. عصر جالينوس هو بداية هذا الطريق.

طراحی سایت